][§¤°^°¤§][][شبكه الــعــمــودي][§¤°^°¤§][][

مـعــا نــلتـقي لـنـرتـقـي لـغـد واعــد ,,,,
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الحب العذري والذئب البشري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
A. BALARAG
عضو مهم
عضو مهم
avatar

عدد الرسائل : 416
تاريخ التسجيل : 28/07/2007

مُساهمةموضوع: الحب العذري والذئب البشري   الإثنين يوليو 30, 2007 2:26 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله

اختي الكريمه اختي المسلمه العفيفه

لي كلمه من القلب الى القلب من رجل خبرت الحياه وخبرتني وعاركتها وعاركتني وصارعت الليالي وصارعتني وسحت في الديار غربها وشرقها وتعاملت مع النفوس شريفها ووضيعها فخذي مني بعض النصائح من مشفق يحب لك الخير ويتمنى لك الرفعه
نصيحة من اخ يرى كرامتك ورفعتك عزيزة عليه فخذيها اختاه واقبليها وضعيها نصب عينيك لاني ارى سهاما نحوك مرصوده قد اصابت سهامها وارى شباكا حولك منصوبه قد امتلأت فخاخها وأرى الترائي بالرذيله قد جرت ثيابها وارى البرائه من الفضيله قد اتسع خرقها وارى حولك قلوب من الرحمه قد اقفرت وارى امامك عيونا عن البكاء قد جمدت وارى بونا واسعا بين دخائل القلوب وملامح الوجوه وارى كذب الاسماء عن جقائقها فالاجرام والفجوراصبح فتوه وشجاعه
والتبذل والتفسخ حريه والرذيله فنا والربا فائده وام الخبائث مشروبا روحيا والانحلال حضاره الا ساء ما يصفون

كل هذا اختي لكي يستمتع بجسدك الطاهر ودمائك النقيه ذئاب بك متربصه قد سخروا اقلاما غلب جهلها على علمها يخلطون بالبيان شبها وبالدواء سما نقاعا وبالسبيل الواضح جرا مضلا فالجلود جلود الضان والقلوب قلوب الذئاب قد بينوا امرا تكالبوا عليه الا وهو افسادك والاستمتاع بجسدك الا ساء ما يزرون

نعم انهم يخطون نحوك خطواتهم ثم يدعونك تكملين الطريق فلولا لينك ما اشتد عودهم ولولا رضاك ما اقدموا انتي فتحتي لهم الباب حين طرقوا فما نهشوا نهشتهم صرختي اغيثوني ولو انك اوصدتي دونهم ابوابك ورأو منك الحزم والاعراض لما جرؤ بعدها فاجر ان يقتحم السور المنيع لكنهم صوروا لك الحياه حبا في حبا وغرام في غرام وعشقا في عشق فلا تسير ولا تصبح الحياة بدون هذا الحب الجنسي اللذي يزعمون ويتشدقون به قالو لابد من الحب الشريف العذري بين الشاب والفتاه والله يقول (( فلا تخضعن بالقول فيطمع اللذي في قلبه مرض الايه )) فاي حب هذا اللذي يقولون واي شرف هذا اللذي يتشدقون قاتلهم الله انا يؤفكون

اختي الغاليه
لا تصدقيهم ولا تصدقي الذئب لا تصدقيه بانه يطلب منك الحديث فقط اترينه يكتفي به لا سيطلب المقابله فهل يكتفي بهذا لا سيطلب النظر ثم العناق وثم وثم فما حديث الحب العذري الا شهوه لم تقض ورغبة لم تحقق وما ذالك الا وهم وضلال وتدليس على النفس نعم ان حديث الحب العذري بين شاب وفتاه خرافه لا يروج شوقه الا المجانين والمراهقين ولهل الدياثه والخنا فلا تسمعي بما زخرفه الشعراء في امثال عنتره وعبله وقيس وليلى وجميل وبثينه والفرزدق والنوار وكثير وعزه وغيرهم فما هذه الا صور من صور الرغبه في الاتصال الجنسي لم تجد طريقها الى التنفيذ

نعم انها غريزة هذه حقيقه ومن انكرها وجد الرد عليه داخل نفسه وما خلا رجل وامرأه الا كان الشيطان ثالثهما فالحب اللذي يزعمون جوع جنسي فهل يصدق الجائع اذا حلف باغلظ الايمان فالضحيه بالاخير انتي اختي الغاليه ياتي الشاب فيغوي الفتاه فاذا اشتركا في الاثم ذهب وهو خفيف نظيف وحملت هي ثمرة الاثم في حشاها ثم يتوب هو فينسى المجتمع حوبته ويقبل توبته وتتوب هي فلا يقبل لها المجتمع توبه واذا اراد الشاب الزواج اعرض عن هذه الفتاة التي افسدها مترفعا عنها ومدعيا انها لا يتزوج البنات الفاسدات ولسان حاله يقول اميطوا الاذى عن الطريق فانه من شعب الايمان اين ما اخذه على نفسه من وعود اين ما قطعه من عهود


كتبت احداهن وكانت سليلة مجد ومن بيت عز تستعطف الذئب بعد ان سلبها عذريتها
تابعوا رساله هذه البنت ونتيجة خطيئتها وتسليمها شرفها لذئب بشري خالي من كل القيم والدين والخلق


فقالت
لو كان بي أن أكتب إليك لأجدد عهداً دارساً أو وداً قديماً ما كتبت سطراً، ولا خططت حرفاً، لأني لا أعتقد أن عهداً مثل عهدك الغادر، ووداً مثل ودك الكاذب، يستحق أن أحفل به فأذكره، أو آسف عليه فأطلب تجديده، إنك عرفت حين تركتني أن بين جنبي ناراً تضطرم، وجنيناً يضطرب، تلك للأسف على الماضي، وذاك للخوف من المستقبل، فلم تبل بذلك، وفررت مني حتى لا تحمل نفسك مؤونة النظر إلى شقاء أنت صاحبه، ولا تكلف يدك مسح دموع أنت مرسلها، فهل أستطيع بعد ذلك أن أتصور أنك رجل شريف لا بل لا أستطيع أن أتصور أنك إنسان، لأنك ما تركت خلة من الخلال المتفرقة في نفوس العجماوات والوحوش الضارية إلا جمعتها في نفسك، وظهرت بها جميعها في مظهر واحد، كذبت علي في دعواك أنك تحبني وما كنت تحب إلا نفسك، وكل ما في الأمر أنك رأيتني السبيل إلى إرضاء نفساً، فممرت بي في طريقك إليها، ولولا ذلك ما طرقت لي باباً، ولا رأبت لي وجهاً، خنتني إذا عاهدنني على الزواج، فأخلفت وعدك ذهاباً بنفسك أن تتزوج امرأة مجرمة ساقطة، وما هذه الجريمة ولا تلك السقطة إلا صورة نفسك، وصنعة يدك، ولولاك ما كنت مجرمة ولا ساقطة، فقد دفعتك - جهدي- حتى عييث بأمرك، فسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير، بين يدي الجبار الكبير، سرقت عفتي، فأصبح ذليلة النفس حزينة القلب، أستثقل الحياة وأستبطيء الأجل، وأي لذة في العيش لامرأة لا تستطيع أن تكون زوجة لرجل ولا أماً لولد! بل لا تستطيع أن تعيش في مجتمع من هذه المجتمعات البشرية إلا وهي خافضة رأسها، ترتعد أوصالها، وتذوب أحشاؤها، خوفاً من تهكم المتهكمين، سلبتني راحتي لأني أصبحت مضطرة بعد تلك الحادثة إلى الفرار من ذلك القصر... وتلك النعمة الواسعة وذلك

العيش الراغد إلى منزل لا يعرفني فيه أحد... قتلت أبي وأمي، فقد علمت أنهما ماتا، وما أحسب موتهما إلا حزناً لفقدي، ويأساً من لقائي، قتلتني لأن ذلك العيش المر الذي شربته من كأسك، وذلك الهم الذي عالجته بسببك، قد بلغا مبلغهما من جسمي ونفسي فأصبحت في فراش الموت كالزبالة المحترقة... فأنت كاذب خادع ولص قاتل، ولا أحسب أن الله تاركك بدون أن يأخذ لي بحقي منك
ذئب آخر: "كان من شباب الخلاعة واللهو، علم أن المنزل الذي يجاور منزله يشتمل على فتاة حسناء من ذوات الثراء والنعمة والرفاهية والرغد، فرما إليها النظرة الأولى فتعلقها، فكررها أخرى، فبلغت منه، فتراسلا، تم تزاورا، ثم افترقا، وقد خيمت روايتهما بما تختم به كل رواية غرامية يمثلها أبناء آدم وحواء على مسرح هذا الوجود، عادت الفتاة تحمل بين جانحتيها هما يضطرم في فؤادها، وجنيناً يضطرب في أحشائها، ولقد يكون لها إلى كتمان الأول سبيل، أما الثاني فسرٌّ مذاع، وحديث مُشاع، إن اتسعت له الصدور، فلا تتسع له البطون، وإن ضن به اليوم فلا يضن به الغد... فلما أسهر الهم ليلها، وأقض مضجعها، لم تر لها بداً من الفرار بنفسها، والنجاة بحياتها، فعمدت إلى ليلة من الليالي الداجية فلبستها وتلفعت بردائها، ثم رمت بنفسها في بحرها الأسود، فمازالت أمواجها تتلقفها وتترامى بها حتى قذفت بها إلى شاطىء الفجر، فإذا هي في غرفة مهجورة في إحدى المنازل البالية، في بعض الأحياء الخاملة وإذا هي وحيدة في غرفتها لا مؤنس لها إلا ذلك الهم المضطرم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AL_AMOUDI
رئيس مجلس الاداره
رئيس مجلس الاداره
avatar

عدد الرسائل : 548
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحب العذري والذئب البشري   الخميس أغسطس 02, 2007 11:24 am

مشكور على الجهد المبذول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://4m4s.activebb.net
 
الحب العذري والذئب البشري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
][§¤°^°¤§][][شبكه الــعــمــودي][§¤°^°¤§][][ :: الشبكه العائليه :: الأسرة والعلاقات الزوجية-
انتقل الى: