][§¤°^°¤§][][شبكه الــعــمــودي][§¤°^°¤§][][

مـعــا نــلتـقي لـنـرتـقـي لـغـد واعــد ,,,,
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تمكلة موضوع تقليد الشباب للعالم الغربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
A. BALARAG
عضو مهم
عضو مهم
avatar

عدد الرسائل : 416
تاريخ التسجيل : 28/07/2007

مُساهمةموضوع: تمكلة موضوع تقليد الشباب للعالم الغربي   الثلاثاء أغسطس 07, 2007 1:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
( 22 )

بالملح ودهن الزيتون والماء الحار . أمثال هذه الأقوال نجدها بكثرة لدى أرسطو » (1) .
ملخص القول : إن على الشعوب الشرقية التي تريد السير في طريق الحضارة الصناعية ، وتكون قوية في ظروف حياة عالم اليوم ، أن تستفيد من علم علماء الغرب ، وتتعلم أساليبهم العلمية والعملية ، وتتبع تجاربهم وعملهم ، ولكن هذه التبعية يجب أن تكون بوعي وفي إطار العقل والمصلحة وفي حدود العلوم والفنون التقنية ، وكما قال القرآن الكريم : ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم اُولوا الألباب ) (2) لا أن يستسلموا للغرب بشكل أعمى ويأخذوا كل ما يقولونه ويفعلونه دون دراسة ودراية وبلا حساب ، ويقلدوهم تقليداً أعمى .

الشرق المهزوم :
لسوء الحظ أن شعوب الدول الشرقية ، عن إدراك أو عدم إدراك ، وقعت تحت تأثير العالم الغربي ، واستسلمت غالبيتها للسلطة العلمية والقدرة الصناعية خائفةً ، ففقد أبناؤها استقلالهم الفكري ، ونسوا شخصيتهم المعنوية ، وأخذوا ينظرون إلى القضايا المختلفة بمنظار غربي ، ويقيسون الخير والشر بالمعايير الغربية ، وينظرون باحترام إلى السلوك والتصرف الغربيين ، ويستمعون إلى أقوالهم ، ويقلدون أساليبهم .

اختبار الأفكار بالمقياس الغربي :
« يقول المودودي في كتابه الإسلام والحضارة الغربية : ها هي مدارسهم ( المسلمين ) ومكاتبهم وبيوتهم وأسواقهم ومجتمعهم حتى وأجسامهم وأشخاصهم تشهد كلها بأنه قد استولت عليه حضارة الغرب وامتلكت نفوسهم علومه وآدابه وأفكاره .
فهم لا يفكرون إلا بعقول غربية ولا يبصرون إلا بأعين غربية ولا
____________
(1) تأثير العلم على المجتمع ص 20 .
(2) سورة الزمر ؛ الآية : 18 .



( 23 )

يسلكون إلا الطرق التي قد مهدها لهم الغرب . وقد رسخ في نفوسهم سواء أشعروا به أم لم يشعروا أن الحق هو ما عند أهل الغرب حق والباطل ما يعدونه هم باطلاً ، إن المقياس الصحيح للحق والصدق والآدب والأخلاق الإنسانية والتهذب هو الذي قد قرره الغرب لكل ذلك . فيقيسون بهذا المقياس ما بأيديهم من العقيدة والإيمان ويختبرون ما عندهم من الأفكار والتصورات والمدنية والتهذيب والأخلاق والآداب ، فكل ما يطابق منها ذلك المقياس يطمئنون إلى صدقه ويفتخرون بمجيء أمر من اُمورهم موافقاً للمعيار الاوروبي . وأما ما لا يطابقه منها فيظنونه خطأ وباطلاً شعروا بذلك أم لم يشعروا ، ثم يأتي المتعسف منهم فيتبرأ منه ويرفضه علناً ، ويقف المقتصد منهم باخعاً نفسه عليه ، أو يعود يعالجه جذباً ومداً حتى ينطبق على المعيار الغربي بوجه من الوجوه » (1) .
بعض رجالنا وشبابنا سيطر عليهم الغرب لدرجة أن عقولهم غدت مستعمرات غربية ، وأصبحوا كالعبيد لهم دون قيد أو شرط ولكي يأخذوا الصبغة الغربية فإنهم يسعون إلى تقليد الغربيين في التصرفات والكلام والألبسة والتزيين في الشعر والوجه ، يعني في كل السكنات والحركات ، ويعتقدون أن هذا الإنسجام والتقليد الكلي علامة من علامات الثقافة والافتخار لهم .

تجاهل المعايير الأخلاقية :
إن اهتمام هؤلاء معدوم ، أو بشكل أفضل ضئيل تجاه القوانين والسنن الدينية والآداب والتقاليد الوطنية والعواطف والأحاسيس العائلية ، والمقاييس الأخلاقية والاجتماعية لهم ، وهم في الغالب يتجاهلونها في العمل ، بينما نجدهم بالعكس يهتمون بتقاليد الغربيين ويميلون نحو ما يقربهم ويصبغهم بالصبغة الاوروبية .
____________
(1) الإسلام والحضارة الغربية ص 8 .


( 24 )

المتغربون واحتفالات رأس السنة الميلادية :
إن هؤلاء ( المتغربين ) طبقاً لتذكرة الهوية التي يحملونها فهم مسلمون في الدين ، ولكنهم لا يعيرون الأعياد والمناسبات الإسلامية أية أهمية . هذا في الوقت الذي نجدهم يسارعون كالأوربيين للإحتفال بعيد رأس السنة الميلادية والمشاركة في الاحتفالات المقامة لهذه المناسبة ، ويرتدون الملابس المتنوعة ويظهرون بمظهر الانسان الغربي ، ويسهرون حتى الصباح ، ويحتسون المشروبات الكحولية ، ويقلدون الاوروبيين ، يغنون أغانيهم ويرقصون مثلهم على أنغام الموسيقى الصاخبة ويعاقرون الخمرة حتى الثمالة .
الشيء الملفت للنظر أن عشاق الغرب هؤلاء ، ولكي لا يتخلفوا عن قافلة الغرب ويحرموا من المشاركة في الاحتفال ، ويتلطخ شرف تقدمهم فإنهم يسارعون ويسبقون الأوربيين لحجز الموائد . وطبقاً لما تقوله الصحف إنه خلال السنين الماضية ، ونتيجة لهذا العمل ، حرم الغربيون من المشاركة في الاحتفال ، وهم أصحابه ، وذلك لعدم تمكنهم من الحصول على أماكن لهم .

الغرب والفقر الأخلاقي :
إن الغرب من حيث العلم والجامعات ومراكز البحوث والأساتذة ذوي الاختصاص غني ، ولكنه من حيث مكارم الأخلاق والفضائل الإنسانية فقير ومحتاج .
ويزداد فقره في هذا المجال يوماً بعد آخر . نحن نعلم أن الغرب متقدم في العلوم الطبيعية وفروع الصناعة والتكنولوجيا وهو يسير نحو التكامل في الحقول العلمية المختلفة ، وعلماؤه يخطون خطوات جديدة ويحصلون على نجاحات باهرة في هذه الميادين ، ولكن من جانب آخر نراهم ينحدرون في الأخلاق والصفات الإنسانية نحو الفساد والضياع ، وقد أخذ مجرموه يسيرون بسرعة نحو الإنحطاط . فأرقام الجريمة وعدد المجرمين في أوروبا وأمريكا طبقاً للإحصائيات في ازدياد مطرد .




( 25 )

التوازن المعدوم بين العلم والأخلاق :
إن عدم التوازن هذا في العلم والأخلاق يوضح هذه الحقيقة وهي أن الإنسان ولكي يعدل غرائزة وشهواته ويجتنب الشرور والخطيئة يحتاج إلى قوة الإيمان ، وبدونها لا يستطيع أن يحصل على السعادة أبداً . كما أن تقدم العلم المادي بدون الإيمان لا يستطيع أبداً أن يكبح جماح الغرائز ويحول بين الإنسان والخطيئة ، وإنما بالعكس فإن الغرائز المتمردة هي التي تستثمر العلم ، إذ إنها تتوسع وتصبح خطرة في ظل قوى العلم ، فتزيد من عدوانها ، إذ إنها تأتي بمصباح العلم لتسرق ما هو أثمن وأغلى .
إن مشكلة العالم الغربي لا تنحصر في الخطيئة وأعمال الجريمة ، بل إن المجتماعات الاوروبية والأمريكية مصابة بالتناقض الداخلي والاضطرابات النفسية المختلفة نتيجة التركيبة الاجتماعية الخاطئة والنقص الثقافي وسوء التربية . وعلماء النفس والاجتماع يعتبرون هذا التناقض وعدم الانسجام نوعاً من الأمراض النفسية .

الأمريكي والمرض النفسي :
« كارن هورني karen horny عالمة النفس المعاصرة تصرح بأن الإنسان الأمريكي مضطر لتقبل المرض النفسي ، لأنه أينما توجه يرى نفسه في قبضة قوى التناقض . مثلاً إن المجتمع يريده أن يكون إنساناً صديقاً ومحباً من جهة ، ومن جهة اخرى يسوقه بشدة نحو التفكير والعمل الفردي ( الشخصي ) وحب الذات ، يريد منه المجتمع أن يتعاون ويشارك في المساعي الخيرة ، وفي نفس الوقت يدفعه نحو الاستغلال والاستثمار والتنافس العنيف .
يريد منه المجتمع أن يكون واقعياً ، واضح الفكر ، ولكن نتيجة الدعايات الكاذبة والمختلفة فإنه يكون عكس ذلك . فالمجتمع ونتيجة الإنتاج المتزايد ، يزيد من حاجات الإنسان وطلباته ، دون




( 26 )

إن يضع الوسائل الكافية تحت تصرفه لرفع هذه الاحتياجات والمطالب .
في الوقت الحاضر نرى المجتمع الأمريكي وكالكثير من المجتمعات الغربية يفقد سلامته ومصداقيته ، فالاستثمار الفردي والمنافسة الاقتصادية وتمزق العلاقات العائلية ، جعلت الإنسان الأمريكي والاوروبي في قبضة الوحدة المرعبة ومظهرها مرض ( شيزوفرنيا ) (1) ولهذا السبب يمكن اعتبار هذه المجتمعات مريضة » (2) .

الانحطاط الأخلاقي :
إن الشعوب الغربية التي تعي بصورة أو باخرى الجرائم والانحرافات وغيرها من المشكلات التي تعاني منها بلدانها ، وترى عن كثب تمرد شبابها تعترف بالنقائص التربوية والاجتماعية ، وتعلم أن فقدان القيم المعنوية والأخلاقية والاستغراق في الشهوات والرغبات والميول النفسية تسوق الإنسان نحو الانحطاط والتعاسة ، ولكن يظهر أن ( المتغربين ) لدينا ونتيجة عشقهم للغرب اُصيبوا بالعمى والصمم فلا يرون نقائص اولئك ، ولا يهتمون بمفاسدهم وانحرافاتهم ، وينمون في أفكاره الحياة الغربية ، ويريدون أن يجعلوا من أنفسهم ( غربيين ) ، ولهذا السبب فإنهم يسيرون وراء الغربيين ، ويقلدون تصرفاتهم دون قيد أو شرط ويتصورون هذه التبعية العمياء تطوراً وطريقاً للسعادة .
إن التقليد المطلق لطريقة الغربيين في بعض القضايا مخالف للقوانين الدينية ، ورفض للأداب والسنن الاجتماعية وعدم اهتمام بالمشاعر والأحاسيس العامة ، والعواطف العائلية ، وهذا ما يؤدي إلى صراع في عقائد وآراء الشيوخ
____________
(1) schizophrenia ـ الفصام الشخصي ، انشطار الشخصية .
( المترجم )

(2) مبادئ علم الإجتماع ص 209 .



( 27 )

والشباب وظهور اختلافات ونزعات بينهم :

صراع الآداب القديمة والحديثة :
« إن أكبر خطر يهدد المجتمع في مرحلة التغيرات الاجتماعية هو الصراع الشديد بين دعاة الحفاظ على الآداب والتقاليد القديمة ، وأتباع المبادئ الاجتماعية الجديدة .
وطالما أن المجتمع لم يتغير ولم يشهد تحولاً كبيراً ، فإن الصراع بين هذه المبادئ المختلفة لن يظهر ، ويواصل الجميع حياتهم جنباً إلى جنب . ولكن بمجرد ظهور تحول مثل الحرب ، والاتصال بالمجتمعات الاخرى ، وأفكار ورغبات الطبقات الاخرى ، فإن الآداب والتقاليد يصيبها الاضطراب ، وتنهار فجأة السدود الحديدية التي تفصل بين العادات ، ويمتزج السيل العظيم لتلك المبادئ التي كانت منفصلة حتى الأمس .
وفي عالم اليوم تلعب سرعة المواصلات ووسائل الإعلام دوراً مدهشاً في مصير الشعوب ، التي لم يشهد التاريخ البشري مثل هذا الاختلاط والاتصال بينها ، كما أنه لم يكن موجوداً مثل هذا الحجم الهائل من الاختلاف والتناقض بين المجتمعات المختلفة كما هو اليوم » (1)

المخدرات وشباب الغرب :
الكثير من شباب أوروبا وأمريكا ، وبعضهم من الذين اجتازوا مراحل عالية من الدراسة ، أصابهم العجز والإنهاك نتيجة إدمانهم للمواد المخدرة ، فففقدوا جراء ذلك قوة ونشاط الشباب ، وكما تقول صحف الغرب فإن هذه الفئة السيئة الحظ والتعسة تعيش أصعب الظروف وأشدها ، وتواصل حياتها بذل وعار .
____________
(1) الأخلاق والشخصية ص 83 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بقايا ذكريات
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد الرسائل : 145
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: تمكلة موضوع تقليد الشباب للعالم الغربي   الأربعاء أغسطس 08, 2007 3:53 am

مشكور
مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور

مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور
مشكور

يعطيك العافية على هذا المجهود الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AL_AMOUDI
رئيس مجلس الاداره
رئيس مجلس الاداره
avatar

عدد الرسائل : 548
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: تمكلة موضوع تقليد الشباب للعالم الغربي   السبت أغسطس 11, 2007 5:40 pm

يعطيك العافيه على المجهود الرائع




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://4m4s.activebb.net
 
تمكلة موضوع تقليد الشباب للعالم الغربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
][§¤°^°¤§][][شبكه الــعــمــودي][§¤°^°¤§][][ :: الشبكه الشبابيه :: إمبراطورية آدم-
انتقل الى: